القطاع الثالث

  • القطاع الثالث القطاع الغير ربحي، قطاع ثالث يطمح إلى ان يكون قطاع مستقل لايعتمد على القطاع الحكومي بل ويدخل في المنافسة ايضاً مع القطاع الخاص في سبيل تحقيق المشاركة الفعالة في زيادة مساهمته في إجمالي الناتج المحلي لتصل إلى 5%. تطوير قطاع ذو طبيعة خاصة وحساسة مثل القطاع الغير ربحي سيفه الأقوى سيكون الأنظمة والتشريعات الواضحة، حيث ستنظم العلاقة الواضحة هذه نشاطات غالبية مؤسسات هذا القطاع التي تصبو إلى أسمى الأهداف سواء كانت جمعيات خيرية أم مؤسسات غير ربحية. ولعل تدشين منصة (مكين) التي تسهل وصول أفراد هذا القطاع إلى الأنظمة والنماذج التي تحكمه تعطينا نظرة تفائلية لمسيرته. ولاننس التقييم الإيجابي الذي حصلت عليه مؤسسات القطاع الغير ربحي من مجموعة العمل المالي (فاتف) نتيجةً لالتزامها بمعايير السلامة المالية وقواعد الحوكمة، التي تهدف إلى تحصين هذه المؤسسات من الوقوع في فخ غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما أن خطط تطوير وتنمية هذا القطاع الغير ربحي، تشكل أرباح لاتحصى لمقدمي الخدمة ورواد الأعمال بمختلف اختصاصاتهم سواء كانت الاستشارية أو التقنية وغيرها والمأمول هو تنظيم آلية التعاقد بين مؤسسات القطاع غير الربحي ومقدمي الخدمات بما يضمن الوضوح والدقة والتفصيل لتفادي أي عشوائية أو التفاف. ولكن تبقى الخطوة الأولى في تعزيز ثقافة العمل غير الربحي هي توعية الأفراد بتكوين هذا القطاع وماهيته وآليات عمله، حيث أن فئة لايستهان بها لاتعلم بشكل كافي عن أهداف هذا القطاع وإمكانية إشراكها في تطويره وتنميته، بل و أن العديد من الأفراد يعتقدون أن مؤسسات هذا القطاع هي عبارة عن جمعيات خيرية فقط، والتي يجب أن يتم التفريق بشكل واضح ومبسط بينها وبين المؤسسات غير الربحية التي تهدف إلى تسخير ربحها في تنميتها الذاتية